الزمخشري
122
أساس البلاغة
ومنه الجزر والمد والجزيرة والجزائر ويقال جزيرة العرب لأرضها ومحلتها لأن بحر فارس وبحر الحبش ودجلة والفرات قد أحدقت بها جزز جز الشعر والزرع والنخل وهذا زمن الجزاز والجزاز ويقال جزوا ضأنهم وحلقوا معزهم وهذه جزازة الضائنة وحلاقة الماعزة وأعطني جزازة أديمك وهي سقاطته إذا قطع ولمن هذه الجزوزة وهي الغنم تجز أصوافها كالقتوبة والركوبة لما يقتب ويركب وعندي جزيزة من الصوف وجزة وجزائز وجزز وأجز الشعر والنبات ومن المجاز عندي بطاقات وجزازات وهي الوريقات التي تعلق فيها الفوائد تقول كم لي من الحزازات على تلك الجزازات ويقال للحياني هو عاض على جزة وفي مثل ما أعرفني من أين يجز الظهر ويقال ما هكذا يجز الظهر جزع جزع الوادي قطعه عرضا قال امرؤ القيس * وآخر منهم جازع نجد كبكب * وهم بجزع الوادي وهو منقطعة ونزلوا بين أجراع وأجزاع وتجزع الشيء تقطع وتفرق قال الراعي ومن فارس لم يحرم السيف حظه * إذا رمحه في الدارعين تجزعا ومنه الجزع الظفاري لأن لونه قد تجزع إلى بياض وسواد قال امرؤ القيس كأن عيون الوحش حول خبائنا * وأرحلنا الجزع الذي لم يثقب ويقال فلان ينظم الجزع بالليل لحدة بصره وما لي من اللحم إلا مزعه ومن الماء إلا جزعه وهي أقل من نصف السقاء وجزع البسر وجزع وبسر مجزع ومجزع قد أرطب بعضه وبعضه غض أي صار كالجزع في اختلاف لونه أو صير وفي الحديث كان يسبح بالنوى المجزع وهو الذي حكك حتى صار ذا لونين ومنه لحم مجزع فيه بياض وحمرة ودابة مجزع فيها اختلاف ألوان ووتر مجزع لم يحسنوا إغارته فاختلفت قواه وجزع فلان أي ساعة مجزع ومن المجاز مضت صبة من الليل وجزعة وهي ساعة من أوله جزف باعه كذا وابتاعه منه جزافا وجزافا وجزافا وبالجزاف وجازفه في البيع مجازفة وجزافا واجتزفت هذا الشيء أخذته جزافا وبيع جزيف مجتزف جزل حطب جزل وأنشد ثعلب